الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٩ - باب خطبة التّزويج
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [١]،و الأثرة الإيثار، و الأريب ذو العقل و الدين، و الإلحام النسج و الأحكام.
[١١]
٢١٤٣٣- ١١ (الكافي ٥: ٣٧٤) محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا قال: كان الرضا ع يخطب في النكاح" الحمد لله إجلالا لقدرته و لا إله إلا اللَّه خضوعا لعزته و صلى اللَّه على محمد و آله عند ذكره إن اللَّه خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا [٢] إلى آخر الآية".
[١٢]
٢١٤٣٤- ١٢ (الفقيه ٣: ٣٩٨ رقم ٤٣٩٩) لما تزوج أبو جعفر محمد ابن علي الرضا ع ابنة المأمون، خطب لنفسه فقال" الحمد لله متمم النعم برحمته، و الهادي إلى شكره بمنه، و صلى اللَّه على محمد خير خلقه، الذي جمع فيه من الفضل ما فرقه في الرسل من قبله، و جعل ثوابه [٣] إلى من خصه بخلافته، و سلم تسليما، و هذا أمير المؤمنين زوجني ابنته على ما فرض اللَّه عز و جل للمسلمات على المؤمنين من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، و بذلت لها من الصداق ما بذله رسول اللَّه ص لأزواجه و هو اثنتا عشرة أوقية و نش [و] علي تمام الخمسمائة و قد نحلتها من مالي مائة ألف، زوجتني يا أمير المؤمنين" قال: بلى، قال" قبلت و رضيت".
بيان
" إلى من خصه بخلافته" أي إلى نفسه سبحانه، و تسريح المرأة تطليقها،
[١] . يونس/ ١٠.
[٢] . الفرقان/ ٥٤.
[٣] . في الفقيه: تراثه.