الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٤ - باب آخر منه و فيه ذكر أزواج النّبيّ (ص)
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً [١] فقال" رسول اللَّه ص أحد الوالدين" فقال عبد اللَّه بن عجلان: من الآخر قال" علي و نساؤه علينا حرام، و هي لنا خاصة".
بيان
العائد في" نساؤه" راجع إلى رسول اللَّه ص،" و هي لنا" أي آية و وصينا تأويلها فينا أهل البيت و الغرض من هذا الحديث و الذي قبله بيان أن النبي ص أب لهم و والد ردا على من أنكر ذلك زعما منه أن النسب إنما يثبت من جهة الأب خاصة.
[٣]
٢١٠٠٠- ٣ (الكافي ٥: ٤٢١) الثلاثة، عن ابن أذينة قال: حدثني سعيد ابن أبي عروة [٢]، عن قتادة، عن الحسن البصري أن رسول اللَّه ص تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة يقال لها سناة، [٣] و كانت من أجمل أهل زمانها، فلما نظرت إليها عائشة و حفصة قالتا:
لتغلبنا هذه على رسول اللَّه ص بجمالها، فقالتا لها:
لا يرى منك رسول اللَّه حرصا، فلما دخلت على رسول اللَّه ص تناولها بيده، فقالت: أعوذ بالله.
فانقبضت يد رسول اللَّه ص عنها فطلقها و ألحقها بأهلها.
و تزوج رسول اللَّه ص امرأة من كندة بنت أبي
[١] . العنكبوت/ ٨.
[٢] . في الكافي المطبوع: سعد بن أبي عروة، و الصحيح سعيد بن أبي عروبة، راجع تراثنا الرجالي ج ١ ص ٤٦٤.
[٣] . في الكافي المطبوع: سنى.