الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣ - باب الكفاءة في النّكاح و انّ المؤمن كفو المؤمنة
الصحيح دون هذا لصحة إسناده و لاشتماله على هذه الرواية و تخطئتها.
[١٩]
٢٠٨٦٤- ١٩ (الكافي ٥: ٣٤٤) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه عبد الرحمن بن محمد [١]، عن يزيد بن حاتم، قال: كان لعبد الملك بن مروان عين بالمدينة يكتب إليه بأخبار ما يحدث فيها و إن علي بن الحسين ع أعتق جارية له ثم تزوجها فكتب العين إلى عبد الملك، فكتب عبد الملك إلى علي بن الحسين ع: أما بعد فقد بلغني تزويجك مولاتك و قد علمت أنه كان في أكفائك من قريش من تمجد به في الصهر و تستنجبه في الولد، فلا لنفسك نظرت و لا على ولدك أبقيت و السلام.
فكتب إليه علي بن الحسين ع: أما بعد فقد بلغني كتابك تعنفني بتزويجي مولاتي و تزعم أنه كان في نساء قريش من أتمجد به في الصهر و أستنجبه في الولد و أنه ليس فوق رسول اللَّه ص مرتقى في مجد و لا مستزاد في كرم، و إنما كانت ملك يميني خرجت مني كما أراد اللَّه جل و عز مني بأمر التمست به ثوابه ثم ارتجعتها على سنة و من كان زكيا في دين اللَّه تعالى فليس يخل به شيء من أمره، و قد رفع اللَّه بالإسلام الخسيسة، و تمم به النقيصة، و أذهب اللؤم، فلا لؤم على امرئ مسلم، و إنما اللؤم لؤم الجاهلية و السلام.
فلما قرأ الكتاب رمى به إلى ابنه سليمان فقرأه، فقال: يا أمير المؤمنين لشد ما فخر عليك علي بن الحسين ع، فقال: يا بني لا تقل ذلك
[١] . هكذا في الأصل و البحار ٤٦/ ١٦٤، و لكن في الكافي المطبوع: عن أبي عبد اللّه عن عبد الرّحمن بن محمّد. و قد أشار الى هذا الحديث عنه في جامع الرواة ج ١ ص ٤٥٤ تحت عنوان أبو عبد اللّه عبد الرّحمن بن محمّد العزرمي، و قال ثقة.