الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠ - باب الكفاءة في النّكاح و انّ المؤمن كفو المؤمنة
أشكره على ما أعطاني و أتقرب إليه بحقيقة الشكر، فنهضت إلى جانب البيت فلم أزل في صلاتي تاليا للقرآن راكعا و ساجدا أشكر اللَّه تعالى حتى سمعت النداء، فخرجت، فلما أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم ففعلت ذلك ثلاثة أيام و لياليها، و رأيت ذلك في جنب ما أعطاني اللَّه عز و جل يسيرا، و لكني سأرضيها و أرضيهم الليلة إن شاء اللَّه تعالى.
فأرسل رسول اللَّه ص إلى زياد فأتاه فأعلمه بما قال جويبر فطابت أنفسهم، قال: و وفى لهم جويبر بما قال، ثم إن رسول اللَّه ص خرج في غزوة له و معه جويبر فاستشهد رحمه اللَّه فما كان في الأنصار أيم أنفق منها بعد جويبر".
بيان:
" فرحب به" رحب به ترحيبا دعاه إلى الرحب أي المكان المتسع يقال مرحبا أي رحب اللَّه بك ترحيبا فجعل المرحب موضع الترحيب، و قيل معناه لقيت رحبا و سعة، و" الازدراء" الاحتقار و الانتقاص، و" الدمامة" بالمهملة الحقارة و القبح و الغضاضة الذلة و الهجمة البغتة، و الانتجاع الطلب، و السقيفة كسفينة الصفة كما فسرت، و الباسق المرتفع في علوه، و البوح الإظهار و الإعلان، و الخدر بالكسر ستر يمد للجارية في ناحية البيت،" مناكحنا" أي مواضع نكاحنا و المناكح في الأصل النساء، و" الشبق" الشديد الغلمة يقال شبق الرجل إذا هاجت به شهوة النكاح فهو شبق، و النهم الحريص، و الدهاء النكر و دهاه أصابه بداهية و هي الأمر العظيم.
[١٦]
٢٠٨٦١- ١٦ (الكافي ٥: ٣٤٣) بعض أصحابنا، عن التيملي، عن النخعي، عن محمد بن سنان، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه ع قال