الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧ - باب أصناف النّساء
الأمر و النهي، و دونها ما كان لك فيها هوى و ليس لها عقل و لا أدب)، [١] فتصبر عليها لمكان هواك فيها، و جارية ليس لك فيها هوى و ليس لها عقل و لا أدب، فاجعل بينك و بينها البحر الأخضر" قال: فأخذت بلحيتي أريد أن [٢] أضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شيء و لجمعه الكلام، فقال لي" مه إن فعلت لم أجالسك".
بيان
انظر إلى سوء أدب هذا الزبيري و لا غرو من (في خ ل) أمثاله من آل الزبير فإنهم ورثوه من جدهم و هذا الرجل هو الذي حلفه يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن بالبراءة و تعجيل العقوبة فمرض وقته و مات بعد ثلاث فانخسف قبره مرات كثيرة.
[٥]
٢٠٨٢٣- ٥ (الكافي ٥: ٣٢٣) العدة، عن سهل و أحمد جميعا، عن السراد (التهذيب ٧: ٤٠١ رقم ١٦٠١) التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن (الفقيه ٣: ٣٨٦ رقم ٤٣٥٨) السراد، عن الكرخي قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إن صاحبتي هلكت و كانت لي موافقة و قد هممت أن أتزوج، فقال لي" أنظر أين تضع نفسك و من تشركه في مالك،
[١] . سقطت هذه العبارة من الكافي المطبوع.
[٢] . اريد أن التي به عن غيظه و نتف شعوره من شدّة الغيظ، فقال عليه السلام إن فعلت بلحيتك ذاك لم اجالسك. «ش».