الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤ - باب بدء النّكاح و أصله
من الأخوات على الإخوة.
أنزل اللَّه بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة، فأمر اللَّه عز و جل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه، ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة و اسمها منزلة فأمر اللَّه عز و جل آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه، فولد لشيث غلام و ولد ليافث جارية، فأمر اللَّه سبحانه آدم حين أدركا أن يزوج ابنة يافث من ابن شيث ففعل، و ولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما، و معاذ اللَّه أن يكون ذلك على ما قالوا من أمر الإخوة و الأخوات".
[٣]
٢٠٧٢٨- ٣ (الفقيه ٣: ٣٨٢ رقم ٤٣٣٨) القاسم بن عروة، عن العجلي، عن أبي جعفر ع قال" إن اللَّه تعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه، و تزوج الآخر ابنة الجان، فما كان في الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء، و ما كان منهم من سوء خلق فهو من ابنة الجان".
[٤]
٢٠٧٢٩- ٤ (الكافي ٥: ٥٦٩) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن صفوان، عن خالد بن إسماعيل، عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل، عن أبي جعفر ع قال: ذكرت له المجوس و أنهم يقولون نكاح كنكاح ولد آدم و أنهم يحاجونا بذلك.
فقال" أما أنتم فلا يحاجونكم به لما أدرك هبة اللَّه قال آدم: يا رب زوج هبة اللَّه فأهبط اللَّه عز و جل له حوراء فولدت له أربعة غلمة، ثم رفعها اللَّه فلما أدرك ولد هبة اللَّه قال: يا رب زوج ولد هبة اللَّه فأوحى اللَّه عز و جل إليه أن يخطب إلى رجل من الجن و كان مسلما أربع بنات له على