شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٩ - فصل في ذكر البخيل، و ذمّ الناسي و الكاره للصلاة عليه (صلى الله عليه و سلم)
٢٠٣٦- و روي أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صعد المنبر فقال: آمين- ثلاث مرات- فقيل: يا رسول اللّه صنعت شيئا لم تصنعه؟ قال: نعم، جاءني جبريل (عليه السلام) فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده اللّه، قل: آمين، فقلت: آمين، و من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له فأبعده اللّه، قل: آمين، فقلت: آمين، و من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده اللّه، قل: آمين، فقلت: آمين.
- الترغيب و الترهيب برقم ١٦٤٩ من طريق يحيى بن هاشم- متروك الحديث- عن الأعمش بلفظ: إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم اللّه فإنه يطهر جسده كله، و إن لم يذكر أحدكم اسم اللّه على طهوره لم يطهر منه إلّا ما مر عليه الماء، فإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله، ثم ليصل عليّ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة.
ضعفه البيهقي بيحيى بن هاشم.
(٢٠٣٦)- قوله: «و روي أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صعد المنبر»:
روي هذا من حديث أبي هريرة، و كعب بن عجرة، و ابن عباس، و أنس بن مالك، و مالك بن الحويرث، و عبد اللّه بن الحارث، و جابر بن سمرة، و عمار بن ياسر.
(أ) أما حديث أبي هريرة، فله طرق:
١- فأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٦٤٦، و البزار في مسنده [٤/ ٤٩ كشف الأستار] رقم ٣١٦٩، و ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم) برقم ٦٦، و إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم) برقم ١٨ من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عنه به، و صححه ابن خزيمة برقم ١٨٨٨.-