شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٢ - فصل في فضل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه
قال: فخرج عثمان رضي اللّه عنه، فلما أدبر صرخ به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال:
اصبر، صبّرك اللّه فإنك سوف تستشهد و أنت صائم فتفطر معي.
٢٤٥٥- و عن ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ الآية، قال: الذي يأمر بالعدل: عثمان بن عفان رضي اللّه عنه.
٢٤٥٦- و قال بعضهم: شهدت أبا هريرة و عثمان رضي اللّه عنه محصور في الدار فقال أبو هريرة: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: إنها ستكون فتنة و اختلاف- أو: اختلاف و فتنة- قال قلنا: يا رسول اللّه فما تأمرنا؟ قال:
عليكم بالأمين و أصحابه- و أشار إلى عثمان بن عفان رضي اللّه عنه-.
(٢٤٥٥)- قوله: «و عن ابن عباس»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [٣/ ٦٠]، و ابن أبي حاتم في التفسير [٧/ ٢٢٩٣] رقم ١٢٦٠٤، و ابن أبي شيبة، و البخاري في تاريخه، و الضياء في المختارة، و ابن مردويه في التفسير- كما في الدر المنثور [٥/ ١٥٢]-.
(٢٤٥٦)- قوله: «و قال بعضهم»:
هو أبو حبيبة الأسدي، القرشي، مولى الزبير بن العوام، وجد موسى بن عقبة لأمه، لا يعرف له اسم، و حديثه في أهل المدينة، وثقه العجلي، و ابن حبان، و أشار من ترجم له إلى حديث الباب.
ثقات ابن حبان [٥/ ٥٩١]، الجرح و التعديل [٩/ ٣٥٩]، كنى الحاكم [٤/ ١٨٩]، إكمال الحسيني [/ ٤٩٩]، تعجيل المنفعة [/ ٣١١]، ثقات العجلي [/ ٤٩٥]، كنى البخاري من التاريخ الكبير [/ ٢٤]، الاستغناء [٢/ ١١٣٦]، ذيل الكاشف [/ ٣٢١]، الطبقات الكبرى [٥/ ٣٠٠]، المقتنى [١/ ١٦٧].
قوله: «عليكم بالأمين»:
و في رواية: بالأمير، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٣٤٥]، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ٢٦٦]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٥٠- ٥١] رقم-