شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٠ - فصل في فضل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه
قال عبد الرحمن بن خباب: فكأني أنظر إلى يد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يذهب بها و يجيء و هو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد اليوم.
٢٤٤٠- و عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قحط الناس على عهد أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه فقالوا له: قد قحط الزمان، و السماء لم تمطر، و الأرض لم تنبت، و الناس في شدة، فقال: انصرفوا فإنكم لن تمسوا حتى يفرج اللّه عنكم، قال: فما لبثنا إلّا قليلا أن جاء أجراء عثمان بن عفان رضي اللّه عنه من الشام، و جاءته مائة راحلة برا- أو قال: طعاما- فجاء التجار إلى باب عثمان، فقرعوا عليه الباب، فخرج عثمان رضي اللّه عنه- و الإمام أحمد في مسنده [٤/ ٧٥]، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ٦٠]، و البخاري في التاريخ الكبير [٥/ ٢٤٦]، و يعقوب بن سفيان في المعرفة [١/ ٢٨٩]، و ابن أبي عاصم في الآحاد و المثاني [٣/ ١٠٢، ١٠٣] رقم ١٤١٩، ١٤٢٠، و ابن سعد في الطبقات [٧/ ٧٨]، و القطيعي في زوائد الفضائل برقم ٨٢٢، ٨٢٣، و الطبراني في معجمه الأوسط [٦/ ٤٢٦] رقم ٥٩١١، و أبو نعيم في المعرفة [٤/ ١٨٣٩] و الروياني في مسنده برقم ١٥٤١، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ٦٠].
(٢٤٤٠)- قوله: «و عن ميمون بن مهران»:
تقدمت القصة في باب رؤيا النبي (صلى الله عليه و سلم) بلفظ مختصر، برقم ٨٩١، ساقها المصنف هنا بطولها، و أخرجها ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ٥٣٣] من طريق أبي عمرو بن العلاء المقرئ، عن يعلى بن حكيم، عن طاوس عن ابن عباس قال: لما أن قتل عثمان رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) في منامي فمر بي فسلم علي فقلت: حبيبي يا رسول اللّه أ لا تقف حتى أشتفي منك بالنظر؟
قال: إني مستعجل، إن أبي إبراهيم و أخي موسى منتظرون لي لزفاف عثمان بن عفان الليلة.