شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٠ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
يألم المؤمن من أهل الإيمان، كما يألم الجسد لما في الرأس.
٢١٦٥- و قال (صلى الله عليه و سلم): مثل المريض إذا برأ و صح، كمثل بردة تقع من السماء في صفائها و لونها.
قوله: «يألم المؤمن من أهل الإيمان»:
يعني من ألم أهل الإيمان، فبسبب ألمهم يألم و يحس بالألم من ألمهم، كما أن الجسد يألم لما في الرأس من الألم.
و الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٤٠]، و الطبراني في معجمه الكبير [٦/ ١٦٠- ١٦١] رقم ٥٧٤٣، و في الأوسط [٥/ ٣٥١] رقم ٤٦٩٣، و الروياني في مسنده برقم ١٠٤٥.
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ١٧٨]: رجال أحمد رجال الصحيح. اه.
قلت: و رجال الروياني ثقات رجال الصحيح خلا علي بن سهل الرملي شيخ الروياني و هو ثقة.
قال الحافظ الهيثمي: و رواه الطبراني في الكبير و الأوسط و فيه سوار بن عمارة الرملي و هو ثقة.
و في الباب عن النعمان بن بشير، فأخرج مسلم في البر و الصلة، من حديثه:
المسلمون- و في رواية عنده و عند غيره: المؤمنون- كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، و إن اشتكى رأسه اشتكى كله.
(٢١٦٥)- قوله: «مثل المريض»:
أخرجه الترمذي في الطب من جامعه، باب التداوي بالرماد، رقم ٢٠٨٦، و الطبراني في الأوسط [٦/ ٧٨] رقم ٥١٦٢، و البزار في مسنده [١/ ٣٦٣ كشف الأستار] رقم ٧٦٢، و الديلمي في مسند الفردوس [٤/ ١٤٣] رقم ٦٤٤١، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ٣٤٦، و ابن عساكر في تاريخه [١١/ ٣٨٧]، و الشجري في أماليه [٢/ ٢٨٧]، و الحكيم الترمذي في النوادر-