شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٦ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
٢١٥٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): أعط السائل و لو جاءك على فرس.
- برقم ١٠٢٨، و في الشعب [٣/ ٢٦٤، ٧/ ٣٩٢] رقم ٣٤٩٦، ١٠٧١٢، و البغوي في شرح السنة [٦/ ١٤٦] رقم ١٦٤٦، و ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج برقم ٢٧، و في قصر الأمل برقم ٢٣١، و صححه الحاكم في المستدرك [٢/ ٥٠]، فتعقبه الذهبي في التلخيص بأن عبد الحميد ضعفوه.
قوله: «قيل لمحمد»:
يعني: ابن المنكدر، و القائل له: هو عبد الحميد بن الحسن.
(٢١٥٠)- قوله: «أعط السائل»:
روي بهذا اللفظ من حديث مالك عن زيد بن أسلم مرسلا، أخرجه في الموطأ برقم ١٨٢٩، و تابعه معمر، عن زيد، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [١١/ ٩٣] رقم ٢٠٠١٧.
قال ابن عبد البر في التمهيد [٥/ ٢٩٤]: لا أعلم في إرسال هذا الحديث خلافا بين رواة مالك، و ليس في هذا اللفظ مسند يحتج به فيما علمت. اه.
خالفهما عاصم بن سليمان- أحد الضعفاء- عن زيد فقال عنه: عن عطاء، عن أبي هريرة و زاد فيه: و أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه، فخالفهم متنا و إسنادا، أخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٧٨] و قال: لا يرويه عن زيد غير عاصم- كذا قال- و قد رواه عبد اللّه بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بالشطر الأول فقط و هذا أمثل، أخرجه ابن عدي في الكامل [٤/ ١٥٠٤] و قال: و عبد اللّه بن زيد مع ضعفه يكتب حديثه، على أنه قد وثقه غير واحد.
نعم، و قد روي بلفظ: للسائل حق و إن جاء على فرس، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [٣/ ١١٣]، و الإمام أحمد في المسند [١/ ٢٠١]، و البخاري في تاريخه [٨/ ٤١٦] الترجمة رقم ٣٥٤٤، و أبو داود في الزكاة برقم ١٦٦٥، ١٦٦٦، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٢٣]،-