شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٨ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
٢١٣٢- و قال (صلى الله عليه و سلم): عمل قليل في سنّة، خير من عمل كثير في بدعة.
- أبي رافع- أو ابن رافع على الشك- عن أبي هريرة و زاد فيه: و ملك بباب آخر يقول: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم فإن ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى ... الحديث، أخرجه البيهقي في الشعب [٧/ ٣٩٦] رقم ١٠٧٣٠، فقد وهم فيه إسنادا و متنا، فأما الإسناد فإنما هو عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، و ليس في المتن ما زاده، و قد خالفه بهز و عفان و عبد الصمد، و أسد عند الإمام أحمد [٢/ ٣٠٥- ٣٠٦]، و ابن حبان- ٨١٥ موارد- و الطبراني في الأوسط [٩/ ٤٣٢] رقم ٨٩٣٠.
و أما حديث أبي أمامة، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٣١٤] برقم ٨٠٢٠، و لفظه: أيها الناس هلموا إلى ربكم، إن ما قل و كفى، خير مما كثر و ألهى، يا أيها الناس إنما هما نجدان: نجد خير و نجد شر، فاجعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير، و القضاعي في مسند الشهاب برقم ١٢٦٣ بإسناد فيه فضال بن جبير، و هو ضعيف.
و أما حديث ثوبان، فأخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم ١٢٦١، ١٢٦٢ باللفظ الوارد هنا، و في إسناده يزيد بن ربيعة الرحبي، و هو دمشقي ضعيف.
و أما حديث أنس بن مالك، فأخرجه ابن عدي في الكامل [١/ ٢٧٦] من طريق إسماعيل بن سلمان- قال ابن معين: ليس بشيء، و قال النسائي:
متروك- عن أنس بلفظ حديث الباب.
(٢١٣٢)- قوله: «عمل قليل في سنة»:
أخرجه أبو محمد الدارمي في المسند الجامع من حديث ابن مسعود قوله:
القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة، بسطنا تخريجه في شرحنا تحت رقم ٢٢٨- فتح المنان، و ذكرت فيه ما يروى في الباب، فيراجع هناك.