شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٠٦ - فصل ذكر بعض الصّيغ الواردة في الصلاة عليه (صلى الله عليه و سلم)
اللّهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و اعط محمدا الدرجة الوسيلة في الجنة، اللّهمّ يا رب محمد و آل محمد، صلّ على محمد و على آل محمد، و اجز عنا محمدا (صلى الله عليه و سلم) ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح، و لم يبق لنبيه حق إلّا أدّاه، و غفر له و لوالديه، و حشر مع محمد و آل محمد (صلى الله عليه و سلم) و على آله.
- رقم ١١٥٠٩، و في الأوسط [١/ ١٨٠] رقم ٢٣٧، و من طريقه أبو نعيم في الحلية [٣/ ٢٠٦]، و ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال برقم ١٥، و الخطيب في تاريخه [٨/ ٣٣٨]، و الخلعي في فوائده، و أبو القاسم ابن بشكوال، و الرشيد العطار، و أبو الشيخ، و أبو الحسين ابن عبد اللّه القرشي، و ابن النجار- كما أفاده المجد اللغوي في الصلات و البشر [/ ٧٥]، و السخاوي في القول البديع [/ ٤٣]، و السيوطي في الجامع الكبير [١/ ٨٠٩]-، جميعهم من حديث هانئ بن المتوكل الإسكندراني- و هو ضعيف-: أنا معاوية بن صالح، عن جعفر بن محمد، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: من قال: جزى اللّه محمدا عنا ما هو أهله، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح.
تابعه رشدين بن سعد- و هو ضعيف أيضا- عن معاوية، أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب و الترهيب برقم ١٦٧٣، و عنه أبو القاسم بن عساكر في تاريخه، و من طريقه أبو اليمن بن عساكر- كما أفاده السخاوي في القول البديع [/ ٤٣]-.
قلت: فإذا تبين أن رشدين بن سعد قد تابع هانئ بن المتوكل فقول الطبراني و غيره أنه تفرد به هانئ ليس بمتجه، و قد قال السخاوي:
و تابعهما أيضا أحمد بن حماد و غيره، فالأولى أن يقال حينئذ: تفرد به معاوية بن صالح- أحد رجال مسلم في الصحيح-، لكن في الطريق إليه ضعف، و اللّه أعلم.