شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٣ - فصل في ذكر البخيل، و ذمّ الناسي و الكاره للصلاة عليه (صلى الله عليه و سلم)
[٢٧٥- فصل: في ذكر البخيل، و ذمّ النّاسي و الكاره للصّلاة عليه (صلى الله عليه و سلم)]
٢٧٥- فصل:
في ذكر البخيل، و ذمّ النّاسي و الكاره للصّلاة عليه (صلى الله عليه و سلم) ٢٠٢٩- قال (صلى الله عليه و سلم): أ لا أنبئكم بأبخل الناس؟ قالوا: بلى، قال: من ذكرت عنده فلم يصل عليّ.
(٢٠٢٩)- قوله: «أ لا أنبئكم بأبخل الناس»:
هكذا هو في الأصول التي بين أيدينا، و في القول البديع [/ ١٤٨] معزوا لكتاب المصنف بلفظ: أ لا أدلكم على خير الناس و شر الناس، و أبخل الناس، و أكسل الناس، و ألأم الناس، و أسرق الناس؟ قيل: يا رسول اللّه بلى، قال: خير الناس من انتفع به الناس، و شر الناس من يسعى بأخيه المسلم، و أكسل الناس من أرق ليلة فلم يذكر اللّه بلسانه و جوارحه، و ألأم الناس من ذكرت عنده فلم يصل عليّ، و أبخل الناس من بخل بالتسليم على الناس، و أسرق الناس من سرق صلاته، قيل: يا رسول اللّه كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها و لا سجودها.
و الشطر الذي أورده المصنف هنا طرف من حديث أبي ذر الطويل، يورده بعضهم بطوله، و بعضهم يختصره، و له عن أبي ذر أسانيد متصلة و منقطعة، في بعضها الشاهد، و بعضهم يورده بطوله بدون الشاهد.
فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده- كما في إتحاف الخيرة [١/ ٢٩٦] رقم ٥١٣، [٨/ ٤٧٦] رقم ٨٤٣٥-، و الحارث بن أبي أسامة في مسنده [١/ ١٩٥، ٣٣٤، ٢/ ٩٦٣ بغية الباحث] الأرقام ٥٣، ٢٢٣، ١٠٦٤، و أبو يعلى في مسنده- كما في إتحاف الخيرة [١/ ٢٩٦] رقم ٥١٦-، و إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم) برقم ٣٧، جميعهم من-