شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٧ - باب ما جاء في التسبيح و التهليل
٢٠٠٨- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: لأن أقول: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس.
٢٠٠٩- و قال (صلى الله عليه و سلم): لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، و سبحان اللّه و الحمد للّه كثيرا، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه، قال: من قالها كفرت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.
قال أبو سعد (رحمه اللّه): و أكثروا من قول: سبحان اللّه و بحمده سبحان اللّه العظيم.
٢٠١٠- فإن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: إنهما كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن.
(٢٠٠٨)- قوله: «أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٨٨] رقم ٩٤٦١، و مسلم في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح و الدعاء، رقم ٢٦٩٥، و الترمذي في الدعوات، باب في العفو و العافية، رقم ٣٥٩٧، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ٨٣٥ من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة به مرفوعا.
(٢٠٠٩)- قوله: «لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٢١٠] من حديث أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللّه بن عمرو بنحوه مرفوعا.
(٢٠١٠)- قوله: «كلمتان خفيفتان على اللسان»:
أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في الدعوات، باب فضل التسبيح، برقم ٦٤٠٦، و في الأعيان و النذور، باب إذا قال: و اللّه لا أتكلم اليوم فصلى، رقم ٦٦٨٢، و في التوحيد، باب قوله تعالى: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ الآية، رقم ٧٥٦٣.
و أخرجه مسلم في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح و الدعاء، رقم ٢٦٩٤ كلاهما من حديث أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة به مرفوعا.