شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٨
٢٤٨٧- و روى عمار بن ياسر رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول لعلي: طوبى لمن أحبك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب فيك.
- و رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش و قنان بن عبد اللّه و هما ثقتان.
و أخرج القلعي و الأنصاري و أبو مسلم بن عامر- كما في الرياض النضرة- بينما سعد يمشي إذ مر برجل و هو يشتم عليا و طلحة و الزبير، فقال له سعد: إنك لتشتم قوما قد سبق لهم من اللّه ما سبق، و اللّه لتكفن عن شتمهم أو لأدعون اللّه عليك، فقال: يخوفني كأنه نبي، قال: فقال سعد: اللّهمّ إن كان قد سب أقواما سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا، قال:
فجاءت بختية، و أخرج الناس لها فتخبطته، قال: فرأيت الناس يبتدرون سعدا فيقولون: استجاب اللّه لك أبا إسحاق، و في رواية: فإذا ببختي يشق الناس، فأخذه و وضعه بين كركرتيه و بين البلاط فسحبه حتى قتله.
(٢٤٨٧)- قوله: «و روى عمار بن ياسر»:
أخرج حديثه الحسن بن عرفة في جزئه برقم ٨، و من طريق الحسن بن عرفة أخرجه:
١- أبو يعلى الموصلي في مسنده [٣/ ١٧٨- ١٧٩] رقم ١٦٠٢، و من طريق أبي يعلى ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٢٨٠- ٢٨١].
٢- ابن عدي، أخرجه في الكامل [٥/ ١٨٣١].
٣- الخطيب البغدادي، أخرجه في تاريخه [٩/ ٧١- ٧٢]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٢٨١]، و ابن الجوزي في العلل [١/ ٢٤٢] رقم ٣٩١.
رواه الحسن بن عرفة عن سعيد بن محمد الوراق- ضعفوه- عن علي بن الحزور- و هو متروك- عن أبي مريم الثقفي- و هو مجهول- عن عمار بن ياسر به.
تابع الحسن بن عرفة، عن سعيد: الإمام أحمد بن حنبل، أخرجه في-