شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٩٦
٢٤٧٣- و قال عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: لعلي ثلاثة أشياء، لو كان لي واحدة منها لكان أحب إليّ من حمر النعم: أحدها: إعطاؤه الراية إليه يوم خيبر، و تزويج فاطمة إياه، و سد الأبواب إلّا باب علي.
٢٤٧٤- و سأل الحجاج الحسن فقال: ما تقول في عليّ؟ قال: ما أقول في عليّ إلّا ما قال اللّه فيه، قال: و ما قال اللّه فيه؟ قال: قال اللّه: وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ الآية، قد سماه اللّه مؤمنا مهديّا، فما أقول فيه؟.
٢٤٧٥- و يروى عن سفيان الثوري (رحمه اللّه) قال: كان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه كالجبل بين المسلمين و المشركين، أعز اللّه به المسلمين، و أذل به المشركين، يأتيه رزقه من المدينة في جراب مختوم.
٢٤٧٦- و عن البراء بن عازب قال: لما أقبلنا مع النبي (صلى الله عليه و سلم) من (٢٤٧٣)- قوله: «و قال عبد اللّه بن عمر»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٢٦]، و من طريقه ابن عساكر [٤٢/ ١٢١- ١٢٢]، و أبو يعلى الموصلي في مسنده [٩/ ٤٥٣] رقم ٥٦٠١، و من طريقه ابن عساكر [٤٢/ ١٢١]، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٢١٠]، و من طريقه ابن عساكر [٤٢/ ١٢٠- ١٢١] من حديث هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عنه به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٢٠]: رجالهما رجال الصحيح.
و أخرجه أبو يعلى في الكبير- كما في مجمع الزوائد [٩/ ١٢٠- ١٢١]، و من طريقه ابن عساكر [٤٢/ ١٢٠] من حديث عبد اللّه بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب قوله، قال الهيثمي: عبد اللّه بن جعفر متروك.
(٢٤٧٦)- قوله: «و عن البراء بن عازب»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٧٨- ٧٩] رقم ١٢١٦٧، و الإمام-