شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٦ - فصل في فضل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه
٢٤٦٣- و روي أنه كان رضي اللّه عنه يختم القرآن في ليلة واحدة.
- و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٨١] في الإسناد الأول: فيه محمد بن عبد اللّه يروي عن المطلب و لم أعرفه، و بقية رجاله ثقات.
قلت: قال أبو نعيم عقب إخراجه: محمد بن عبد اللّه هو ابن عمرو بن عثمان.
و أما حديث عبد الرحمن بن عثمان القرشي، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٣١] رقم ٩٨، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٨١]: رجاله ثقات.
و أما حديث عائشة، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٧٨٤]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ٢٨] من حديث عمرو بن الأزهر- ضعيف متهم- عن هشام بن عروة، عن أبيه عنها قالت: لما زوج النبي (صلى الله عليه و سلم) ابنته أم كلثوم من عثمان قال لأم أيمن: هيئي ابنتي، و زفيها إلى عثمان، و اخفقي بين يديها بالدف، ففعلت ذلك، فجاءها النبي (صلى الله عليه و سلم) بعد الثالثة فدخل عليها فقال: يا بنية كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم و أبيك محمد.
قال ابن عدي: لا يروى عن هشام إلّا من رواية عمرو بن الأزهر.
(٢٤٦٣)- قوله: «أنه كان رضي اللّه عنه يختم القرآن في ليلة واحدة»:
رواه عن امرأة عثمان نائلة بنت الفرافصة:
١- أنس بن مالك، أخرجه أبو نعيم في الحلية [١/ ٥٧]، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ٢٣٥]، قالت امرأة عثمان حين قتلوه: لقد قتلتموه، و إنه ليحيى الليلة بالقرآن في ركعة.
قال أبو نعيم: رواه الناس فقالوا: أنس بن سيرين- يعني لا أنس بن مالك- و سيأتي.
٢- ابن سيرين، أخرجه ابن سعد في الطبقات [٣/ ٧٦]، و أبو نعيم في المعرفة [١/ ٧١] رقم ٢٧٦، و ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ٢٣٥].-