شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤١٧ - فصل في فضل أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه
٢٣٨٥- و روي أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: إني لأرجو لأمتي في حبهم أبي بكر و عمر كما أرجو لهم في قول لا إله إلّا اللّه.
٢٣٨٦- و عن أنس بن مالك أن يهوديا أتى أبا بكر فقال: و الذي بعث موسى بالحق كليما إني لأحبك، قال: فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودي، قال: فهبط جبريل على النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقال: إنّ العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول: قل لليهودي الذي قال لأبي بكر: إني- المفرد برقم ٥١٥، و البيهقي في السنن الكبرى [٤/ ١٨٩]، و ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٩٦].
تابعه عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أخرجه ابن عساكر [٣٠/ ٩٦- ٩٧].
(٢٣٨٥)- قوله: «إني لأرجو لأمتي»:
أسنده ابن عساكر في تاريخه [٣٠/ ٣٩٦] من طريق شعيب بن حرب المدائني قال: أتيت مالك بن مغول فقلت: يا أبا عبد الرحمن أوصني، فقال: أوصيك بحب أبي بكر و عمر، فو اللّه إني لأرجو لك على حبهما كما أرجو لك في التوحيد، قلت: و ما بلغ من حبهما؟ قال: حدثني يزيد الرقاشي، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إني لأرجو لأمتي في حبهم أبي بكر و عمر ما أرجو لهم في قول لا إله إلّا اللّه.
يزيد الرقاشي ليس بعمدة في الحديث، و الجمهور على تضعيفه.
و هو في مسند الفردوس [١/ ٥٩] رقم ١٦٧.
(٢٣٨٦)- قوله: «و عن أنس بن مالك»:
أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [٢/ ٣٣٨]: أنا الحسن بن علي العدوي،- و من طريق ابن عدي: ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٣١٢]، و ابن عساكر في تاريخه [٣٠/ ١٤٦- ١٤٧]، و أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٣١٣]، و ابن عساكر [٣٠/ ١٤٧] بإسنادهما إلى أبي بكر محمد بن السري-