شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٨٤ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
قال: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيده، و علي رضي اللّه عنه يمشي في إثرهما حتى دخلوا على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأجلسهما في حجره، و جلس علي عن يمينه، و جلست فاطمة على يساره.
قالت أم سلمة: فاجتذب (صلى الله عليه و سلم) من تحتي كساء كان بساطا لنا، فلفّه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) جميعا، و أخذ بشماله طرفي الكساء، و ألوى بيده اليمنى إلى ربه تبارك و تعالى فقال: اللّهمّ اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، قالت: قلت يا رسول اللّه أ لست من أهلك؟ قال: بلى، فأدخلني في الكساء، قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى، دعا لابن عمه علي و ابنيه و فاطمة (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
٢٣٤٨- و عن علي بن جدعان، عن علي بن الحسين (رضوان اللّه عليهما)
قال: ما نزل الحسين منزلا حين خرج من مكة إلى الكوفة إلّا و هو يحدثنا مقتل يحيى بن زكريا رضي اللّه عنه.
(٢٣٤٨)- قوله: «و عن علي بن جدعان»:
هو علي بن زيد بن جدعان البصري، أبو الحسن المكفوف، مكي الأصل، يعد في صغار التابعين، ممن يضعف في الرواية لسوء حفظه.
طبقات ابن سعد [٧/ ٢٥٢]، تاريخ يحيى برواية الدوري [٢/ ٤١٧]، تهذيب الكمال [٢٠/ ٤٣٤]، سير أعلام النبلاء [٥/ ٢٠٦]، الميزان [٤/ ٤٧]، تهذيب التهذيب [٧/ ٢٨٣]، الكاشف [٢/ ٢٤٨]، التقريب [/ ٤٠١] الترجمة رقم ٤٧٣٤، المجروحين لابن حبان [٢/ ١٠٣]، الكامل لابن عدي [٥/ ١٨٤٠].