شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧٢ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٣٣٤- و روى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، في قوله تعالى: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ الآية، ...
- و أغرب أيضا فقال: و ما صححه الترمذي و لا حسنه، ثم ذكره، و قال في سيره: إسناده ضعيف، و المتن منكر.
قال أبو عاصم: تحسين الترمذي ثابت في النسخ، و الحديث من غرائب الحسان، و ذكر الحافظ في التهذيب أن نصر بن علي لما حدث به أمر المتوكل بضربه ألف سوط.
(٢٣٣٤)- قوله: «و روى الأصمعي»:
هو الإمام العلامة لسان العرب، و حجة الأدب: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع البصري، الحافظ اللغوي، و الأديب الإخباري أبو سعيد الأصمعي، يقال: اسم أبيه عاصم، و لقبه قريب، أثنى عليه الإمام أحمد، و قال له شعبة: لو تفرغت لجئتك، و روى عمر بن شبة عنه قال: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة، و قال الشافعي: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي. و انظر أخباره في:
سير أعلام النبلاء [١٠/ ١٧٥]، تهذيب الكمال [١٨/ ٣٨٢]، تاريخ بغداد [١٠/ ٤١٠]، وفيات الأعيان [٣/ ١٧٠]، غاية النهاية لابن الجزري [١/ ٤٧٠]، تهذيب الأسماء و اللغات [٢/ ٢٧٣]، بغية الوعاة [٢/ ١١٢]، تاريخ أصبهان [٢/ ١٣٠]، طبقات المفسرين [١/ ٣٥٤]، تهذيب التهذيب [٦/ ٣٦٨]، الكاشف [٢/ ١٨٧]، التقريب [/ ٣٦٤] الترجمة رقم ٤٢٠٥، إنباه الرواة [٢/ ١٩٧].
قوله: «عن جابر الجعفي»:
هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللّه الكوفي، ممن أجمع أهل العلم على ضعفه، و رمي بالرفض.