شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٦٢- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ اهدني و سددني.
- و في الدعاء، باب دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٨٣٣، و الترمذي في الدعوات، رقم ٣٥٩٣، و البغوي في شرح السنة [٥/ ١٧٣] رقم ١٣٧٢، جميعهم من حديث موسى بن عبيدة- و هو ضعيف- عن محمد بن ثابت- مستور-، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: ... فذكره، و زادوا في آخره: و أعوذ باللّه من حال أهل النار- أو من عذاب النار- قال الترمذي: حسن غريب.
و في الباب عن أنس، أخرجه الطبراني في الأوسط [٢/ ٤٤٥] رقم ١٧٦٩، و البيهقي في الدعوات الكبير رقم ٢١٠، من حديث سليمان بن موسى، عن مكحول أنه دخل على أنس قال: فسمعته يقول: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يدعو: اللّهمّ انفعني بما علمتني، و علمني ما ينفعني، و ارزقني علما تنفعني به، صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٥١٠]، و سكت عنه الذهبي، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ١٨١]، من رواية إسماعيل بن عياش عن المديني، و هي ضعيفة.
(١٩٦٢)- قوله: «اللّهمّ اهدني و سددني»:
هو طرف من حديث أبي بردة، عن علي رضى اللّه عنه قال: نهاني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها- و أشار إلى السبابة و الوسطى- و نهاني عن القسي و عن الجلوس على المياثر ... الحديث، علق البخاري منه ما يتعلق باللباس، و أخرجه مسلم في اللباس، و أخرج ما يتعلق بالدعاء في الذكر و الدعاء ٢٧٢٥ (٧٨) و فيه: و اذكر بالهدى: هدايتك بالطريق، و السداد: سداد السهم، و أخرجه أيضا أبو داود في الخاتم، باب ما جاء في خاتم الحديد، رقم ٤٢٢٥، و النسائي في الزينة، باب النهي عن الجلوس على المياثر، رقم ٥٣٧٨، و الترمذي في اللباس، باب كراهية التختم في إصبعين، رقم ١٧٨٧، و ابن ماجه في اللباس، باب التختم بالإبهام، رقم ٣٦٤٨.