شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٥ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٣٢٤- عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: خرج النبي (صلى الله عليه و سلم) غداة و عليه مرط مرجّل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
٢٣٢٥- عن نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء- خادم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يجيء عند كل صلاة فجر، فيأخذ بعضادة هذا الباب ثم يقول: السلام عليكم يا أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، فيردّون عليه من البيت فيقولون: و عليكم السلام و رحمة اللّه و بركاته، فيقول:
الصلاة رحمكم اللّه، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: قلت: يا أبا الحمراء، من كان في البيت؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
(٢٣٢٤)- قوله: «عن عائشة رضي اللّه عنها»:
أخرج حديثها ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٧٢] رقم ١٢١٥١، و من طريقه مسلم في الفضائل، باب فضائل أهل بيت النبي (صلى الله عليه و سلم) رقم ٢٤٢٤ (٦١)، و الإمام أحمد في المسند [٦/ ٢٩٢]، و ابن أبي حاتم في تفسيره [٩/ ٣١٣١] رقم ١٧٦٧٤، و ابن جرير كذلك [٢٢/ ٦]، و الحاكم في المستدرك [٣/ ١٤٧].
(٢٣٢٥)- قوله: «عن أبي الحمراء»:
اختلف في اسمه، فقيل: هلال بن الحمراء، و قيل: هلال بن الحارث بن الحمراء، و قيل: هلال بن ظفر خادم النبي (صلى الله عليه و سلم)، يعد في أهل الكوفة.
قوله: «الصلاة رحمكم اللّه»:
أخرجه ابن جرير في تفسيره [٢٢/ ٦]، و أبو نعيم في المعرفة [٥/ ٢٨٧٠] رقم ٦٧٥٢، و ابن مردويه- كما في الدر المنثور [٧/ ٦٠٦]-.-