شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٠ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
أدري أين باتا، فقال لها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا تبكين يا بنية، الذي خلقهما هو ألطف بهما مني و منك، ثم رفع النبي (صلى الله عليه و سلم) يديه فقال: اللّهمّ إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما، فهبط جبريل (عليه السلام): فقال:
يا محمد، لا تغتم و لا تحزن، هما فاضلان في الدنيا، و هما فاضلان في الآخرة، و أبو هما خير منهما، هما في حظيرة بني النجار نائمين،- و إسناد الحديث ضعيف كما يتبين من تراجم رجاله، أورده معلقا تبعا للمصنف: الحافظ الموصلي في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٢١٢]، و عزاه المحب الطبري في الذخائر [/ ٢٢٦- ٢٢٧] لهما، و تبعه المرتضى الفيروزآبادي في فضائل الخمسة.
و أخرجه الجلّاني في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [/ ١٠٧- ١١٣] رقم ١٨٨ بسياق أطول من هاهنا من طرق عن الأعمش، عن أبي جعفر المنصور.
و أخرجه ابن عساكر من وجه آخر عن الحسن بن الحسين بن علي، عن ربيعة السعدي، عن حذيفة بنحوه [١٤/ ١٧٣]، و له طريق أخرى، فأخرجه الحافظ أبو الحسن الجلّاني الشهير بابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين [/ ٢٣٣] بإسناده إلى إسحاق بن زيد، عن سهل بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، بنحو القصة.
و أخرج الطبراني بعضه في معجمه الكبير [٣/ ٦٤- ٦٥] برقم ٢٦٨٢، و في الأوسط [٧/ ٢٣٧] رقم ٦٤٥٨، و من طريقه ابن عساكر [١٣/ ٢٢٨- ٢٢٩]، بإسناد فيه أحمد بن محمد اليمامي- و هو متروك- عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، مرفوعا ببعضه.
و انظر تخريجنا لحديث عبد العزيز المتقدم قريبا برقم ٢٢٣٧ و فيه: نعم المطي مطيكما.