شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٧ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
سمعت أبي يوما يحدث أنهم كانوا عند الرشيد، فجرى ذكر علي بن أبي طالب، فقال الرشيد: يتوهم العوام أني أبغض عليا و ولده، و و اللّه ما كان ذلك كما يظنون، و إن اللّه ليعلم شدة حبي لعلي بن أبي طالب- العالية، ولي لهارون الرشيد المدينة و البصرة و مصر و السند، و ولي لمحمد الأمين حمص و أرمينية، و ذكر أحمد بن محمد بن حميد الجهمي النسابة أنه مات ببغداد، و قال الدار قطني: لا يعرف حاله، و تبعه ابن القطان و العراقي.
تاريخ بغداد [٦/ ٣٢٩]، التحفة اللطيفة [١/ ٢٩٤]، ذيل الميزان [/ ٢٩]، اللسان [١/ ٣٦٤].
قوله: «سمعت أبي»:
هو الأمير: سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي، أبو أيوب البصري، عم المنصور، و أحد الأجواد المشهورين بالسخاء و طول ذات اليد، و هو والد الأميرين: محمد و جعفر، كان مقدما عند السفاح و المنصور، ولي البصرة و الأهواز و البحرين، قال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث، و قال في التقريب: مقبول، توفي سنة اثنتين و أربعين و مائة.
تهذيب الكمال [١٢/ ٤٤]، تهذيب التهذيب [٤/ ١٨٥]، الكاشف [١/ ٣١٨]، سير أعلام النبلاء [٦/ ١٦٢]، التقريب [/ ٢٥٣] الترجمة رقم ٢٥٩٦، التحفة اللطيفة [٢/ ١٨٣].
قوله: «أنهم كانوا عند الرشيد»:
هو الخليفة النبيل، و الملك الجليل، أبو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس الهاشمي العباسي.
قال الحافظ الذهبي في السير: كان من أنبل الخلفاء، و أحشم الملوك، ذا حج، و جهاد، و غزو، و شجاعة، و رأي. انظر حول ترجمته في:-