شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٦ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٦٤- و قال (صلى الله عليه و سلم): يا بني عبد المطلب إني سألت اللّه لكم ثلاثا:
أن يثبّت قائمكم، و أن يهدي ضالّكم، و أن يعلم جاهلكم، و أن يجعلكم رحماء نجداء، فلو أن رجلا صفن قدميه، ثم صام و صلى، ثم لقى اللّه و هو مبغض لأهل هذا البيت دخل النار.
٢٢٦٥- و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: أ تروني يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة مؤثرا عليكم أحدا؟.
(٢٢٦٤)- قوله: «إني سألت اللّه لكم ثلاثا»:
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ١٧٧] رقم ١١٤٢ بإسناد فيه محمد بن زكريا الغلابي و هو ضعيف.
و أخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٤٨- ١٤٩] من وجه آخر، و صححه على شرط مسلم، و سكت عنه الذهبي، و عزاه المحب في الذخائر [/ ٤٥] لابن السري.
و في الباب عن عبد اللّه بن جعفر مرفوعا: يا بني هاشم إني قد سألت اللّه لكم أن يجعلكم نجباء رحماء، و سألته أن يهدي ضالتكم، و يؤمن خائفكم، و يشبع جائعكم ... الحديث، أخرجه الطبراني في الأوسط [٨/ ٣٧٢- ٣٧٣] رقم ٧٧٥٧.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٧]: في الصحيح بعضه، و في الإسناد أصرم بن حوشب و هو متروك.
(٢٢٦٥)- قوله: «أ تروني يا بني عبد المطلب»:
في الباب عن علي بن أبي طالب، و أنس بن مالك، و ابن عباس.
أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه القطيعي في زياداته على الفضائل برقم ١٠٥٨، من حديث موسى بن عمير- اتفق على تضعيفه- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عنه مرفوعا: يا معشر بني هاشم و الذي بعثني بالحق لو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلّا بكم.-