شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠٨ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
فاطمة و هي تقول: بخلت على ابني بخاتم في يدك و قد طلبه منك، فاستيقظ الرجل فزعا، و غسل ذلك الخاتم و طيبه، و أضاف إليه برا آخر و حمله إليه و اعتذر من رده مسألته.
٢٢٥٧- و عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إنما سميت فاطمة لأن اللّه فطمها و فطم محبيها من النار.
(٢٢٥٧)- قوله: «إنما سميت فاطمة»:
في الباب عن علي بن أبي طالب، و أبي هريرة، و ابن عباس، و جابر بن عبد اللّه، و ابن مسعود.
أما حديث علي، فأخرجه علي بن موسى الرضا في مسنده، و من طريقه الجلاني في فضائل أمير المؤمنين علي برقم ٩٢.
نسخة علي بن موسى تكلم فيها الحفاظ، و قال بعضهم إنها موضوعة.
و أما حديث أبي هريرة، فأسنده ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤٢١] من طريق محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا ابن عمير، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة به مرفوعا، قال ابن الجوزي عقبه: هذا من عمل الغلابي، و قد ذكرنا عن الدار قطني أنه كان يضع الحديث.
و أما حديث ابن عباس، فأسنده الخطيب و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤٢١] من طريق منصور بن صدقة، عن أبي معبد، عن ابن عباس به مرفوعا، قال الخطيب: ليس بثابت، و فيه مجاهيل.
و أما حديث جابر بن عبد اللّه، فأخرجه الديلمي في مسنده [١/ ٣٤٦] رقم ١٣٨٥ و لم أقف على إسناده.
و أما حديث ابن مسعود، فأخرجه أبو يعلى- كما في إتحاف الخيرة [٩/ ٣١٤- ٣١٥] رقم ٩٠٤٦- و البزار في مسنده [٣/ ٢٣٥ كشف الأستار] رقم ٢٦٥١، و الحاكم في المستدرك [٣/ ١٥٢] و صححه، و ابن عدي في الكامل [٥/ ١٧١٤]، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤٢٢]، و العقيلي-