شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٤٩- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك.
١٩٥٠- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، و خذ إلى الخير بناصيتي، و اجعل الإسلام منتهى رضاي، اللّهمّ إني ضعيف فقوني، و إني ذليل فأعزني، و إني فقير فاغنني.
(١٩٤٩)- قوله: «اللّهمّ أعنّي على ذكرك»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٢٤٤- ٢٤٥، ٢٤٧]، و أبو داود في الصلاة، باب: في الاستغفار، رقم ١٥٢٢، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٠٩، ١١٧، و في السهو من المجتبى، باب نوع آخر من الدعاء [٣/ ٥٣]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ الأرقام ١١٠، ٢١٨، ٢٥٠]، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ١١٧، و البيهقي في الشعب برقم ٤٤١٠، جميعهم من حديث عقبة بن مسلم قال: حدثني أبو عبد الرحمن المقرئ، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه أخذ بيد معاذ فقال: يا معاذ و اللّه إني لأحبك، فقال معاذ: بأبي أنت و أمي، و اللّه إني لأحبك، فقال: يا معاذ أوصيك أن لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: ... فذكره، صححه ابن خزيمة برقم ٧٥١، و ابن حبان- كما في الموارد- برقم ٢٥١١، ٢٣٤٥، و الحاكم في المستدرك [١/ ٢٧٣] على شرط الشيخين، و أقره الذهبي في التلخيص.
و روي من وجه آخر عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر قال: كان مما يدعو به (صلى الله عليه و سلم): ... فذكره، مرسلا، و رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر برقم ٤، و البيهقي في الشعب برقم ٤٤١١.
(١٩٥٠)- قوله: «اللّهمّ إني ضعيف»:
رواه أبو داود الأعمى- أحد المتروكين- على ألوان فتارة يجعله عن بريدة، و تارة عن ابن عمر، و روي عنه أيضا عن البراء، و عن عائشة.-