شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
..........
- في معجمه الكبير [٢٣/ ٣٠٥] رقم ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨، ٦٨٩، و البيهقي في الدعوات الكبير له برقم ٩٩، و الخطيب في السابق و اللاحق [/ ١٢٧- ١٢٨]، جميعهم من حديث موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة- و بعضهم يقول: عن رجل سمع أم سلمة- عن أم سلمة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان يقول في دبر الفجر إذا صلى: ... فذكره.
قال البوصيري في الزوائد: رجال إسناده ثقات، خلا مولى أم سلمة فإنه لم يسمع، و لم أر أحدا ممن صنف في المبهمات ذكره، و لا أدري ما حاله.
قال أبو عاصم: كذا قال (رحمه اللّه) و بتتبع طرقه وجدنا أن الاختلاف فيه جاء في طريق سفيان الثوري، فروي عنه عن موسى، و عنه عن منصور، عن موسى، و سمى مرة المولى سفينة.
و أخرجه الدار قطني في الأفراد- كما في النكت الظراف [١٣/ ٤٦]- و من طريقه الخطيب في تاريخه [٤/ ٣٩] من حديث شاذان عن الثوري، عن موسى، عن عبد اللّه بن شداد عن أم سلمة.
قال الحافظ في التهذيب: فإن كان عبد اللّه بن شداد غير الليثي فلا إشكال، و إن كان هو الليثي فيبعد أن يقال فيه مولى، فلعل ذلك من الاختلاف في الإسناد، فالموضع موضع احتمال، و لهذا أفرده بترجمة في الأسماء. اه.
قلت: و رواه الطبراني في الصغير برقم ٧٣٥، و من طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٣٩] من وجه آخر من حديث سفيان عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة به، و هذا إسناد صحيح جوده الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ١١١].