شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧١ - باب في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل
[٢٨٩- باب: في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل]
٢٨٩- باب:
في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل ٢٢١١- عن صهيب قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول في المهاجرين الأوّلين: هم السابقون الشافعون المدلّون على ربهم تبارك و تعالى، و الذي نفسي بيده، إنهم ليأتون يوم القيامة، و على عواتقهم السلاح، فيقرعون باب الجنة، فيقول لهم الخزنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن المهاجرون، فيقول لهم الخزنة: هل حوسبتم؟ فيجثون على ركبهم، و ينثرونا ما في جعابهم، و يرفعون أيديهم إلى السماء فيقولون: يا رب أ لهذا نحاسب و قد خرجنا و تركنا الأهل و المال و الولد؟ فتمثل لهم أجنحة من ذهب مخوصة بالزبرجد و الياقوت، فيطيرون حتى يدخلون الجنة، فذلك قوله: وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ٣٤ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ.
(٢٢١١)- قوله: «عن صهيب»:
الصحابي المشهور و هو: صهيب بن سنان، أبو يحيى الرومي، أصله من النّمر، يقال: اسمه عبد الملك، و صهيب لقب، توفي في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سنة ثمان و ثلاثين، و قيل: قبل ذلك.
طبقات ابن سعد [٣/ ٢٢٦]، مسند الإمام أحمد [٤/ ٣٣٢، ٦/ ١٥]، معجم الطبراني [٨/ ٣٣، ٥٣]، المعرفة لأبي نعيم [٣/ ١٤٩٦]، أسد الغابة [٣/ ٣٦]، الإصابة [٥/ ١٦٠]، المستدرك [٣/ ٣٩٧]، الاستيعاب [٥/ ١٤٧]، تهذيب الكمال [١٣/ ٢٣٧]، تهذيب التهذيب [٤/ ٣٨٥]، سير أعلام النبلاء [٢/ ١٧]، مجمع الزوائد [٩/ ٣٠٥]، تاريخ ابن عساكر [٢٤/ ٢٠٩].