شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦٦ - فصل في فضل قريش
..........
- في قومك عنزة؟ قال: مررت عليه فقال لي: من أنت- أو: ممن أنت؟ فقلت:
يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نعيم العنزي، فقال: عنزة؟ قلت: نعم، قال:
أما إني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فذكر قومك ذات يوم فقال أصحابه: يا رسول اللّه و ما عنزة؟ فأشار بيده نحو المشرق فقال: حي من هاهنا مبغي عليهم منصورون.
قال في مجمع الزوائد [١٠/ ٥١]: رواه أبو يعلى في الكبير، و البزار بنحوه باختصار، و الطبراني في الأوسط، و أحمد إلّا أنه قال: عن الغضبان بن حنظلة أن أباه و فد على عمر و لم يذكر حنظلة، و أحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم. اه.
و في الباب عن سلمة بن سعد، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٧/ ٦٣- ٦٤] رقم ٦٣٦٤، و من طريقه العراقي في المحجة برقم ٦٧، و البزار في مسنده [٣/ ٣١٣ كشف الأستار] رقم ٢٨٢٨، عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) هو و جماعة من أهل بيته و ولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال:
من هؤلاء؟ قيل له: هذا و فد عنزة، فقال: بخ بخ بخ، نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب و أختان موسى- كذا في المعجم الكبير- سل يا سلمة عن حاجتك؟ قال: جئت أسألك عما افترضت عليّ في الإبل و الغنم و العنز، فأخبره، ثم جلس عنده قريبا، ثم استأذنه في الانصراف فقال له: انصرف، فما غدا أن قام فقال: اللّهمّ ارزق عنزة كفافا قوت- كذا- و لا إسراف، و في البزار: قوتا لا سرف فيه.
قال في مجمع الزوائد [١٠/ ٥١]: فيه من لم أعرفه.