شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥٦ - فصل في فضل قريش
..........
- المحجة للعراقي [/ ٢١٦] إذ ليس في المطبوع منه- و من طريقه العراقي في كتابه المشار إليه برقم ١١٨، و قال: هذا حديث حسن، من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عنه مرفوعا: يا أيها الناس لا تقدموا قريشا فتهلكوا، و لا تخلفوا عنها فتهلكوا، و لا تعلموا قريشا و تعلموا منها، فإنهم أعلم منكم، و لو لا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي عند اللّه.
و أما حديث ابن عباس، فأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ١٥٢٩ من حديث طلحة بن عمرو- متروك الحديث- عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا بطرفه: لو لا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند اللّه.
و أما حديث قتادة، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ٣٨٤]، و من طريقه العراقي في المحجة برقم ١١٤، و الشافعي في مسنده برقم ٦٩٦، و ابن أبي عاصم في السنة برقم ١٥٣٠، و البزار في مسنده [٣/ ٢٩٧ كشف الأستار] رقم ٢٧٨٧ جميعهم من حديث ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن قتادة بن النعمان الظفري وقع في قريش فكأنه نال منهم فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
مهلا يا قتادة، لا تشتم قريشا فإنك لعلك ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم، و فعلك مع أفعالهم، و تغبطهم إذا رأيتهم، لو لا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند اللّه.
قال يزيد: سمعني جعفر بن عبد اللّه بن أسلم و أنا أحدث هذا الحديث فقال: هكذا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده، و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٩/ ٦- ٧] رقم ١٠.
قال الحافظ العراقي: حديث صحيح، أخرجه أحمد هكذا في مسنده من الطريقين معا، الأول مرسل و الثاني متصل، و رجالهما ثقات، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٢٣]: رجال البزار في السند رجال الصحيح، و رجال أحمد في المرسل و المسند رجال الصحيح غير جعفر بن عبد اللّه بن أسلم في مسند أحمد و هو ثقة، و في بعض رجال الطبراني خلاف.-