شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٥ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
و إن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان، فأطعموا طعامكم الأتقياء، و أولو معروفكم المؤمنين.
٢١٥٨- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): مثل الذي يسمع الحكمة و لا يحمل إلّا شرّها كمثل رجل أتى راعيا فقال: يا راعي أعطني شاة من غنمك، قال: اذهب فخذ بأذن شاة منها، فانطلق فأخذ بأذن الكلب.
٢١٥٩- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره.
- وسطه كالعروة، تشد فيها الدابة، قاله ابن الأثير، و المعنى أنه قد يبعد المؤمن عن ربه بالذنوب، ثم يرجع إلى أصله و هو الإيمان الثابت في قلبه.
(٢١٥٨)- قوله: «مثل الذي يسمع الحكمة»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٣٥٣، ٤٠٥، ٥٠٨]، و الطيالسي برقم ٢٥٦٣، و ابن ماجه في الزهد، باب الحكمة، برقم ٤١٧٢، و أبو الحسن القطان في زياداته على سنن ابن ماجه (صلى الله عليه و سلم) (أورده عقبه)، و ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٤٣]، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ٢٩١، و أبو يعلى في مسنده [١١/ ٢٧٥- ٢٧٦] رقم ٦٣٨٨، و الرامهرمزي في الأمثال برقم ٥٧، ٥٨، و البيهقي في الشعب [٢/ ٢٦٩، ٢٨٧] رقم ١٧٢٢، ١٧٨٨ جميعهم من حديث علي بن زيد بن جدعان- و مداره عليه- عن أوس بن خالد- اختلف في تعيينه فقيل: هو أبو الجوزاء، و قيل: هو أوس ابن أبي أوس أبو خالد و هذا مجهول- عن أبي هريرة به، ضعفه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء.
(٢١٥٩)- قوله: «مثل أمتي مثل المطر»:
في الباب عن عمار بن ياسر، و أنس بن مالك، و عمران بن حصين، و عن ابن عمر، و عبد اللّه بن عمرو و غيرهم.-