شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٣٥- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ لك الحمد كله، و لك الملك كله، و بيدك الخير كله، و إليك يرجع الأمر كله، علانيته و سره، أهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللّهمّ اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، و اعصمني في ما بقي من عمري، و ارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، اللّهمّ لا قابض لما بسطت و لا باسط لما قبضت، و لا هادي لما أضللت، و لا مضل لما هديت، و لا معطي لما منعت، و لا مانع لما أعطيت، و لا مقرب لما أبعدت، و لا مبعد لما قربت، اللّهمّ إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول و لا يزول، اللّهمّ إني أسألك النعيم يوم العيلة، و الأمن يوم الخوف، اللّهمّ عائذ بك من شر ما أعطيت و شر ما صنعت، اللّهمّ حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا، و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان، و اجعلنا من الراشدين، اللّهمّ توفنا مسلمين، و ألحقنا بالصالحين، غير خزايا و لا مفتونين.
١٩٣٦- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا إله إلّا أنت سبحانك، اللّهمّ (١٩٣٥)- قوله: «اللّهمّ لك الحمد كله»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٣/ ٤٢٤]، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ٦٠٩، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٦٩٩، و الطبراني في معجمه الكبير [٥/ ٤٠] رقم ٤٥٤٩ جميعهم من حديث عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد و انكفأ المشركون قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
استووا حتى أثني على ربي عزّ و جلّ، فصاروا خلفه صفوفا فقال: و أوله عند الجميع: اللّهمّ لك الحمد كله، اللّهمّ لا قابض لما بسطت، و بعضهم يزيد فيه على بعض.
(١٩٣٦)- قوله: «لا إله إلّا أنت سبحانك»:
أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقال عند النوم، برقم ٥٠٦١، و النسائي-