شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٣٢- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أعني و لا تعن عليّ، و انصرني و لا تنصر عليّ، و امكر لي و لا تمكر عليّ، و اهدني و يسر الهدى لي، و أعني على من بغى عليّ، اللّهمّ اجعلني لك شكّارا، ذكّارا، رهّابا، إليك راغبا، و لك مطيعا مخبتا، إليك أوّاها منيبا، ربّ تقبل توبتي، و اغسل حوبتي، و أجب دعوتي، و ثبت حجتي، و اهد قلبي، و سدد لساني، و اسلل سخيمة قلبي.
١٩٣٣- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أسألك إيمانا صادقا، و يقينا ليس بعده كفر، و رحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا و الآخرة، و الفوز عند القضاء، و منازل الشهداء، و عيش السعداء، و مرافقة الأنبياء، و النصر على الأعداء، اللّهمّ إنا ننزل بك حاجاتنا، و إن قصرت آراؤنا و ضعفت أعمالنا و افتقرنا إلى رحمتك يا أرحم الراحمين، (١٩٣٢)- قوله: «اللّهمّ أعني و لا تعن عليّ»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [١/ ٢٢٧]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٨٠] رقم ٩٤٣٩، و أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم، رقم ١٥١٠، ١٥١١، و الترمذي في الدعوات، باب في دعاء النبي (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٥٥١، و النسائي في اليوم و الليلة، رقم ٦٠٧، و ابن ماجه في الدعاء، باب دعاء النبي (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٨٣٠، و البخاري في الأدب المفرد، رقم ٦٦٤، ٦٦٥.
و ابن أبي عاصم في السنة برقم ٣٨٤، و الطبراني في الدعاء برقم ١٤١١، ١٤١٢، و البغوي في شرح السنة، رقم ١٣٧٥ من حديث طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يدعو فيقول: ...
فذكره، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٩٤٧، ٩٤٨، و الحاكم في المستدرك [١/ ٥١٩- ٥٢٠] و أقره الذهبي في التلخيص.