شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٦ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٢٩- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، و أجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة.
١٩٣٠- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أسألك من الخير كله عاجله و آجله، ما علمت منه و ما لم أعلم، و أعوذ بك من الشر كله عاجله و آجله، ما علمت منه و ما لم أعلم، و أسألك الجنة و ما قرب إليها من قول أو- اللّهمّ آت نفسي تقواها و زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها و مولاها، اللّهمّ إني أعوذ بك من علم لا ينفع، و من قلب لا يخشع، و من نفس لا تشبع، و من دعوة لا يستجاب لها.
و في الباب عن ابن عباس و عائشة يأتي تخريجهما عند التعليق على النص رقم ٢٠٠٠.
(١٩٢٩)- قوله: «اللّهمّ أحسن عاقبتنا»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٤/ ١٨١]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢/ ١٩].
الأرقام ١١٩٦، ١١٩٧، ١١٩٨، و في الدعاء له أيضا برقم ١٤٣٦، و ابن عدي في الكامل [٢/ ٤٣٨]، و الخطيب في تاريخه [٤/ ٢٣٧]، و البيهقي في الدعوات الكبير برقم ٢٣٨، جميعهم من حديث بسر بن أرطاة قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: ... فذكره، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٩٤٩، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٥٩١]، و قال في مجمع الزوائد [١٠/ ١٧٨]: رجال أحمد و أحد أسانيد الطبراني ثقات.
(١٩٣٠)- قوله: «اللّهمّ إني أسألك من الخير كله»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٦٣- ٢٦٤] رقم ٩٣٩٤ و من طريقه ابن ماجه في الدعاء، باب الجوامع من الدعاء رقم ٣٨٤٦، و الإمام أحمد في المسند [٦/ ١٣٤، ١٤٧]، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٦٣٩، و أبو يعلى في مسنده [٧/ ٤٤٦- ٤٤٧] رقم ٤٤٧٣ من حديث-