شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥٤ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
عن أبي موسى الأشعري عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب و طعمها طيب، و مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها و طعمها طيب، و مثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب و طعمها مر، و مثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة، لا ريح لها و طعمها مر.
٢٠٨٧- و عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يقول:
لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا، و لا يملأ جوفه إلّا التراب، و يتوب اللّه على من تاب.
- و هو صالح، حديثه حسن في الشواهد و الاعتبار، و قد توبع هنا، و حديثه في الصحيحين كما سيأتي.
تهذيب الكمال [١٠/ ٣٤٨]، تهذيب التهذيب [٤/ ٨]، الكاشف [١/ ٢٨٢]، سير أعلام النبلاء [٧/ ٣٠٤]، الميزان [٢/ ٣١٨]، الديوان [١/ ٣٢٢]، المغني [١/ ٢٥٦].
قوله: «عن أبي موسى الأشعري»:
حديثه في الصحيحين من طرق عن قتادة، فأخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام، رقم ٥٠٢٠، و في باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به، رقم ٥٠٥٩، و في التوحيد، باب قراءة الفاجر و المنافق، رقم ٧٥٦٠، و في الأطعمة، باب ذكر الطعام، رقم ٥٤٢٧، و مسلم في صلاة المسافرين، باب فضيلة حافظ القرآن، رقم ٧٩٧.
(٢٠٨٧)- قوله: «و يتوب اللّه على من تاب»:
و تمامه: إنما جعل المال لتقضى به الصلاة، و تؤتى به الزكاة، قالت: فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن، أخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ٥٥]،-