شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
١٩٢٨- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ آت نفسي تقواها، و زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها و مولاها.
- و جمع أصابعه الأربع إلّا الإبهام، فإن هؤلاء يجمعن لك دينك و دنياك، صححه الحاكم في المستدرك على شرط مسلم [١/ ٥٢٩- ٥٣٠] و زعم أنه لم يخرجه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بأنه أخرجه بسنده.
و أما حديث ابن أبي أوفى، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٤/ ٣٥٣، ٣٥٦] قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه إني لا أستطيع أخذ شيء من القرآن فعلمني ما يجزئني، قال: قل: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، قال: يا رسول اللّه هذا للّه عزّ و جلّ فما لي؟
قال: قل: اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و عافني و اهدني و ارزقني، ثم أدبر و هو ممسك كفيه، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): أما هذا فقد ملأ يديه من الخير.
و أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف برقم ٢٧٤٧، و أبو داود في الصلاة ما يجزئ الأمي و الأعجمي من القراءة، رقم ٨٣٢، و النسائي في الافتتاح، برقم ٩٢٤، و الحميدي في مسنده برقم ٧١٧، و الدار قطني [١/ ٣١٣]، و البيهقي في السنن الكبرى [٢/ ٣٨١]، و صححه ابن خزيمة برقم ٥٤٤، و ابن حبان- كما في الإحسان- الأرقام ١٨٠٨، ١٨٠٩، ١٨١٠، و الحاكم في المستدرك [١/ ٢٤١] على شرط البخاري، و وافقه الذهبي في التلخيص.
(١٩٢٨)- قوله: «اللّهمّ آت نفسي تقواها»:
أخرجه مسلم في الذكر و الدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل، و من شر ما لم يعمل، رقم ٢٧٢٢ (٧٣)، و الإمام أحمد في المسند [٤/ ٣٧١]، و النسائي في الاستعاذة برقم ٥٤٥٨، ٥٥٣٨، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ١٨٦] رقم ٩١٨٣، جميعهم من حديث عبد اللّه بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلّا ما كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: اللّهمّ إني أعوذ بك من العجز و الكسل، و البخل و الجبن، و الهرم و عذاب القبر،-