شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٣ - فصل و مما موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم
..........
- ٣- و أما حديث عبد اللّه بن عمرو:
فأخرجه الخطيب في تاريخه [٩/ ٣٠٠]، و ابن الجوزي في العلل [٢/ ٢٥٣] رقم ١٢٣٣ من طريق أحمد بن عيسى: أنا ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، عن عبد اللّه بن عمرو قال: كنا نسمع في الجاهلية الجهلاء:
زر غبا تزدد حبا، حتى سمعتها من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
أحمد بن عيسى هذا كذّبه ابن معين- يقال: بغير حجة-، و قال النسائي:
ليس به بأس، و قال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، و قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: لم يتهم بالوضع، و ليس في حديثه شيء من المناكير.
قلت: و إذا كان الأمر كذلك فطريقه جيدة إن شاء اللّه، سيما و قد توبع بإسناد فيه نظر، تابعه سويد بن سعيد- قال الحافظ في التقريب: صدوق في نفسه، إلّا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش ابن معين القول فيه- أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [٤/ ١٤٢٤]، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ١٨، و ابن أبي الدنيا في الإخوان عقب حديث رقم ١٠٤.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ١٧٥]: إسناده جيد.
و تابعه أيضا: محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي، أخرجه ابن أبي حاتم في العلل [٢/ ٢٢٩]، و تمام في فوائده برقم ٢٢٨.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس هذا الحديث بصحيح، إنما يرويه ضمام مبتر- كذا و لعله مبترا أو مبتورا-.
٤- و أما حديث حبيب بن مسلمة:
فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٤/ ٢٥- ٢٦] ٣٥٣٥، و في الأوسط [٤/ ٦١] رقم ٣٠٧٦، و في الصغير [١/ ١٨٧] رقم ٢٩٦، و ابن عدي في الكامل [٣/ ١١١٢]، و من طريقه ابن الجوزي في العلل [٢/ ٢٥٤] رقم ١٢٣٩، و تمام في فوائده برقم ٦٤، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه-