شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
..........
- أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان يقول بين السجدتين ... فذكره.
قال الترمذي: غريب، و رواه بعضهم عن كامل أبي العلاء مرسلا. ا ه.
و صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٢٦٢]، و أقره الذهبي في التلخيص.
نعم، و في الباب عن أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها، و طارق بن أشيم الأشجعي، و ابن أبي أوفى دون قوله: و اجبرني.
أما حديث عائشة، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٦/ ١٤٣]، و أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، رقم ٧٦٦، و النسائي في الصلاة، باب ما يستفتح به القيام، رقم ١٦١٧، و في الاستعاذة، باب الاستعاذة من ضيق المقام، رقم ٥٥٣٥، و ابن ماجه في الإقامة، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل، رقم ١٣٥٦، جميعهم من طريق عاصم بن حميد أنه سأل عائشة زوج النبي (صلى الله عليه و سلم): ما كان رسول اللّه يستفتح به إذا قام من الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يستفتح إذا قام من الليل يصلي يبدأ فيكبر عشرا، ثم يسبح عشرا، و يحمد عشرا، و يهلل عشرا، و يستغفر عشرا و يقول: اللّهمّ اغفر لي و اهدني و ارزقني ... الحديث صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٢٦٠٢.
و أما حديث طارق بن أشيم الأشجعي، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٠٧] رقم ٩٢٣٧، و من طريقه ابن ماجه في الدعاء، باب الجوامع من الدعاء، رقم ٣٨٤٥، و مسلم في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح و الدعاء، رقم ٢٦٩٧ (٣٤، ٣٥، ٣٦)، و الإمام أحمد في المسند [٣/ ٤٧٢]، و الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٣٧٩- ٣٨٠] رقم ٨١٨٣، ٨١٨٤، ٨١٨٥، أنه سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أتاه رجل فقال: يا رسول اللّه كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل اللّهمّ اغفر لي و ارحمني و عافني و ارزقني،-