شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣٤ - فصل و مما موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم
[٢٨٣- فصل: و ممّا موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم]
٢٨٣- فصل:
و ممّا موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم ٢٠٧٢- فمن ذلك أن عائشة رضي اللّه عنها كانت تلعب فقال:
أيش الذي تعملين؟ قالت: خيل سليمان.
فلم ينكر عليها (صلى الله عليه و سلم).
(٢٠٧٢)- قوله: «فلم ينكر عليها (صلى الله عليه و سلم)»:
أخرج أبو داود في الأدب، باب: في اللعب بالبنات، رقم ٤٩٣٢، و النسائي في العشرة من السنن الكبرى [٥/ ٣٠٦- ٣٠٧] رقم ٨٩٥٠، و البيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ٢١٩]، جميعهم من طرق عن يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قدم النبي (صلى الله عليه و سلم) من غزوة و قد نصبت على باب حجرتي عباءة، و على عرض بيتها ستر إرميني، فدخل البيت، فلما رآه قال لي: يا عائشة ما لي و للدنيا! فهتك العرض حتى وقع على الأرض، و في سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية عن بنات لعائشة لعب، فقال:
ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي، و رأى بين ظهرانيهن فرس له جناحان، قال: فرس له جناحان! قالت: أ و ما سمعت أن لسليمان خيلا له أجنحة! فضحك حتى رأيت نواجذه.
* خالفهم ابن وهب، رواه عن يحيى فقال: عنه، عن عمارة بن غزية، عن أبي النضر، عن عروة، عنها، أخرجه ابن حبان في صحيحه- كما في الإحسان- برقم ٥٨٦٤.
و انظر تخريج الحديث الآتي برقم: ٢٠٨٥.