دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩ - جماع أبواب من رأى في منامه شيئا من آثار نبوة محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) على عهده و ما ظهر في ذلك من الدلالة على صدقه فيما أخبر عنه من أمور الآخرة و غيرها
(١) رواه مسلم في الصحيح، عن زهير بن حرب، عن عبد الرحمن، و عن أبي موسى، عن أبي داود.
و أخرجاه من حديث غندر و غيره عن شعبة.
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «رؤيا المؤمن جزء من ستة و أربعين جزءا من النبوة» [٢].
رواه مسلم في الصحيح، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق. و أخرجه البخاري من وجه آخر، عن الزهري. و كذلك رواه أبو صالح، عن أبي هريرة، و أبو سلمة بن عبد الرحمن في أصحّ الروايتين عنه، عن أبي هريرة.
و روى ابن عمر، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة» [٣].
أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد اللّه، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
رواه مسلم في الصحيح عن ابن نمير
[٤].
[ ()] النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك كان يكون لما أكمل ثلاث عشرة سنة بعد مجيء الوحي اليه حدث بان الرؤيا جزء من ستة و عشرين ان ثبت الخبر بذلك و ذلك وقت الهجرة و لما أكمل عشرين حدث بأربعين و لما أكمل اثنين و عشرين حدث باربعة و أربعين ثم بعدها بخمسة و أربعين ثم حدث بستة و أربعين في آخر حياته و أما ما عدا ذلك من الروايات بعد الأربعين فضعيف و رواية الخمسين يحتمل أن تكون الجبر و الكسر و رواية السبعين للمبالغة و ما عدا ذلك لم يثبت و اللّه أعلم.
[ (٢، ٣، ٤)] راجع (١).