دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٨ - باب ما جاء في رؤية حذيفة بن اليمان الملك الذي روى أنه استأذن ربه في التسليم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)
باب ما جاء في رؤية حذيفة بن اليمان الملك الذي روى أنه استأذن ربه في التسليم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني إسرائيل.
(ح) و أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو علي الرفاء، قال: حدثنا محمد بن صالح الأشج، قال: حدثنا عبد اللّه بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب النهري، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) العشاء، ثم خرج فتبعته، فإذا عارض قد عرض له، فقال لي: «يا حذيفة هل رأيت العارض الذي عرض لي»؟ قلت: نعم. قال: «ذاك ملك من الملائكة استأذن ربّه يسلم عليّ، و يبشرني بالحسن و الحسين أنهما سيدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة». لفظ حديث أبي عبد اللّه الحافظ، و قد أخرجته في كتاب الفضائل بطوله
[١].
زاد ابن قتادة: لم يهبط إلى الأرض قبلها،- يعني الملك- و روينا في قصة الأحزاب أن حذيفة رأى جماعة من الملائكة، في الليلة التي بعثه فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) طليعة.
[١] أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣: ٣٨١)، و قال الذهبي: «صحيح».