دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٢ - باب فتور الوحي عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فترة حتى شق عليه و أحزنه، و ظهرت عليه آثار ذلك،
(١) له .. قال أبو عبد اللّه: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: لم يحدّث به عن الثوري غير قبيصة. و رواه يحيى بن اليمان: عن الثوري، فوقفه.
قلت: رواه أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد عن سفيان مرفوعا.
و أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال:
حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد عن علي بن عبيد اللّه بن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فذكره مرسلا.
أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهانيّ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد اللّه بن يزيد، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يقول: كنت عند مسلمة ابن مخلّد الأنصاري، و هو يومئذ، على مصر و عبد اللّه بن عمرو بن العاص جالس معه فتمثّل مسلمة ببيت من شعر أبي طالب، فقال: لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة اللّه و كرامته، لعلم أنّ ابن أخيه سيّد قد جاء بخير كثير.
فقال عبد اللّه بن عمرو: و يومئذ قد كان سيدا كريما قد جاء بخير كثير.
فقال مسلمة: أ لم يقل اللّه- عزّ و جلّ- أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى، وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.
فقال عبد اللّه بن عمرو: أما اليتيم، فقد كان يتيما من أبويه، و اما العيلة، فكل ما كان بأيدي العرب إلى القلّة.
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا عارم و سليمان ابن حرب، قالا: حدثنا حماد بن زيد عن، عطاء بن السائب، أظنّه، عن سعيد