دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٧٧ - باب ما جاء في تركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يعقوب بن ابراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثنا محمد ابن عمرو بن طلحة الدولي أنّ ابن شهاب حدثه أنّ عليّ ابن الحسين حدثه، أنهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي رضي اللّه عنهما لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها؟
قال: فقلت: لا! قال: هل أنت معطيّ سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فإني أخاف أن يغلبك القوم عليّ، و أيم اللّه لئن اعطيتنيه،، لا يخلص إليه أحد، حتى تبلغ نفسي، و ذكر الحديث.
رواه البخاري عن سعيد بن محمد، عن يعقوب، و رواه مسلم عن أحمد ابن حنبل [٨].
أخبرنا أبو عمرو الأديب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الأسدي، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: اخرج إلينا أنس نعلين، جرداوين لهما قبلان، قال: فحدثني ثابت بعد، عن أنس أنهما نعلا النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم).
رواه البخاري عن عبد اللّه بن محمد، عن أبي أحمد محمد بن عبد اللّه الزبيري الأسدي [٩].
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد النسوي، قال: حدثنا حماد بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن مدرك، قال: حدثني يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، قال: رأيت قدح النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عند أنس بن مالك،
[٨] أخرجه البخاري في: ٥٧- كتاب فرض الخمس (٥) باب ما ذكر من درع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و مسلم في:
٤٤- كتاب فضائل الصحابة، (١٥) باب فضائل فاطمة.
[٩] أخرجه البخاري في الموضع السابق.