دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٤ - باب ما جاء في الوقت و اليوم و الشهر و السنة
(١) و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، قال: حدثنا ابن لهيعة عن خالد، عن حنش، عن ابن عباس، فذكره بنحوه، زاد و دخل المدينة يوم الإثنين، و لم يذكر قوله و نبيّ يوم الإثنين قلت: و قد خولف في قوله الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، قال: عمر بن الخطاب نزل يوم الجمعة، يوم عرفة، و كذلك قال عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة. قال: و حدثنا يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قالا: اشتد برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الوجع، فأرسلت عائشة إلى أبي بكر، و أرسلت حفصة إلى عمر، و أرسلت فاطمة إلى عليّ، و لم يجتمعوا حتى توفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على صدر عائشة، و في يومها يوم الإثنين. زاد إبراهيم: حين زاغت الشمس بهلال ربيع الأول.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن كامل، قال: حدثنا الحسن بن علي البزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرض لاثنتين و عشرين ليلة من صفر، و بدأه وجعه عند وليدة له، يقال لها ريحانة، كانت من سبي اليهود، و كان أول يوم مرض فيه يوم السبت، و كانت وفاته اليوم العاشر، يوم الإثنين، لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، لتمام عشر سنين من مقدمه المدينة.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الأصبهاني، قال:
حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثنا أبو معشر عن محمد بن قيس، قال: اشتكى رسول