دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٢ - باب ذكر الحديث الذي روي عن ابن مسعود رضي اللّه عنه
(١) و المنقلب إلى اللّه عز و جل، و السدرة المنتهى و الكأس الأوفى، و الفرش الأعلى، قلنا فمن يغسلك يا رسول اللّه، قال: رجال أهل بيتي الأدنى فالأدنى مع ملائكة كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم، قلنا: ففيم نكفنك يا رسول اللّه؟
قال: في ثيابي هذه إن شئتم أو في يمنة، أو في بياض مصر»، قلنا من يصلي عليك يا رسول اللّه؟ فبكى و بكينا، فقال: «مهلا غفر اللّه لكم، و جزاكم عن نبيكم خيرا، إذا غسلتموني، و حنطتموني، و كفنتموني فضعوني على شفير قبري، ثم أخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي عليّ، خليلاي، و جليساي جبريل و ميكائيل، و إسرافيل ثم ملك الموت، مع جنود من الملائكة، و ليبدأ بالصلاة عليّ رجال من أهل بيتي، ثم نساؤهم، ثم أدخلوها أفواجا و فرادى، و لا تؤذوني بباكية، و لا برنة، و لا بصيحة و من كان غائبا من أصحابي فأبلغوه عني السلام و أشهدكم بأني قد سلمت على من دخل في الإسلام، و من تابعني على ديني هذا مند اليوم إلى يوم القيامة»، قلنا: فمن يدخلك قبرك يا رسول اللّه؟، قال: «رجال أهل بيتي الأدنى فالأدنى، مع ملائكة كثيرة، يرونكم من حيث لا ترونهم» [تابعه أحمد بن يونس عن سلام الطويل، و تفرد به سلام الطويل]
[٤].
[٤] ليست في (أ).