دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨١ - باب ما جاء في همه بأن يكتب لأصحابه كتابا حين اشتد به الوجع يوم الخميس، ثم بدا له اعتمادا على ما وعده اللّه- تعالى- من حفظ دينه، و إظهار أمره (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)
باب ما جاء في همه بأن يكتب لأصحابه كتابا حين اشتد به الوجع يوم الخميس، ثم بدا له اعتمادا على ما وعده اللّه- تعالى- من حفظ دينه، و إظهار أمره [(صلّى اللّه عليه و سلّم)]
[١]
حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهانيّ، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصريّ بمكة، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم، قال:
سمعت سعيد بن جبير، يقول: سمعت ابن عباس يقول: (ح): و أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا عليّ بن المدينيّ، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت سليمان يذكر عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس .. و ما يوم الخميس ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى. قال: قلت يا أبا عباس، و ما يوم الخميس، قال [٢]: اشتدّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجعه قال: ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا.
قال: فتنازعوا- و لا ينبغي عند نبيّ تنازع [٣]- فقالوا ما شأنه؟ أهجر، استفهموه. قال: فذهبوا يعيدون عليه. قال: دعوني فالذي أنا فيه خير مما
[١] من (ح) فقط.
[٢] في (ف): «ثم بكى و قال».
[٣] في البخاري: «نزاع».