دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٤ - باب ما جاء في نعيّه نفسه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى ابنته فاطمة رضي اللّه عنها، و إخباره إياها بأنها أول أهل بيته به لحوقا، فكان كما قال
(١)
باب ما جاء في نعيّه نفسه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى ابنته فاطمة رضي اللّه عنها، و إخباره إياها بأنها أول أهل بيته به لحوقا، فكان كما قال.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، قال: حدثنا أبو الموجّه محمد بن عمرو الفزاري، قال: حدثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي عن عروة، عن عائشة، قالت: دعى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فاطمة في وجعه الذي قبض فيه، فسارّها بشيء، فبكت، ثم دعاها فسارّها فضحكت. فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه يقبض في وجعه فبكيت. قالت: ثم أخبرني أني أول أهله أتبعه فضحكت.
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن قزعة عن إبراهيم، و رواه مسلم عن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه
[١].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا سهل بن بكار قال: حدثنا أبو عوانة عن فراس عن عامر، عن مسروق عن عائشة، قالت: اجتمع نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
[١] أخرجه البخاري في كتاب فضائل اصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، باب منقبة فاطمة- (عليها السلام)- (٥: ٦٥) ط. ميمنية، و أخرجه البخاري ايضا في كتاب المغازي باب مرض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و وفاته (٦: ١٢) صحيح البخاري ط. ميمنية.
و أخرجه مسلم في ٤٤- كتاب فضائل الصحابة (١٥) باب فضائل فاطمة و أخرجه الإمام احمد في «مسنده» (٦: ٧٧) و (٦: ٢٤٠)، و اخرج مثله ابن سعد في الطبقات (٢: ٢٤٧).