دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢٩ - باب ما أعطي الأنبياء من الآيات و ما أعطي نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الآية الكبرى، التي عجز عنها قومه، حتى آمن عليها من أراد اللّه به منهم خيرا
(١)
باب ما أعطي الأنبياء من الآيات و ما أعطي نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الآية الكبرى، التي عجز عنها قومه، حتى آمن عليها من أراد اللّه به منهم خيرا.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال:
حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «ما من الأنبياء من نبيّ، إلّا و قد أعطي من الآيات ما مثله من عليه البشر، و إنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة».
رواه البخاري في الصحيح، عن عبد اللّه بن يوسف، و غيره عن الليث، و رواه مسلم عن قتيبة
[١].
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عبّاس بن محمد الدوري، قال: حدثنا حسين بن علي
[١] أخرجه البخاري في: ٦٦- كتاب فضائل القرآن (١) باب كيف نزل الوحى و أول ما نزل.
الحديث (٤٩٨١)، ص (٩: ٣)، و أعاده البخاري في الاعتصام عن عبد العزيز بن عبد اللّه.
و أخرجه مسلم في: ١- كتاب الإيمان، (٧١) باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) الحديث (٢٣٩)، ص (١: ١٣٤) عن قتيبة بن سعيد.